تشكل الأندية التربوية ركيزة هامة من ركائز العملية التعليمية التعلمية التـي تسهم في  نمو شخصية المتعلم فكريا وبدنيا وروحيا وتؤدي إلى خلق الشخصية الواعية المتكاملة القـادرة على ربط النظري بالواقع العملي الملموس ومواجهة المواقف الحياتية بشجاعة وثبات. كما تتيح للمتعلم إمكانات واسعة لإثراء دائرة معارفه وتعميقها، وصقل المواهب والميول عبر أنشطة مرتبطة بالفنون والعـلوم والحــرف والرياضــات، وتنمية الاتجاهات والقيم مثل تحمل المسؤولية ، والتمرن على الممارسة الديمقراطية. وتقوم فكرة النوادي بطبيعتها على حرية الانخراط والرغبة في الانتماء إلى هذا النادي أو ذاك
وتتفرع النوادي التربوية لتشمل مجالات متنوعة من إعلام وسينما وإعلاميات و مسرح وبيئة وحقوق الإنسان ومواطنة وصحة ريـــاضة وأدب. وكلها ميادين خصبـــة و مناسبة لابتكار أنشطة للرفع من الجودة الداخلية والخارجية للتعلم
أنشأت بالمؤسـسة مجمـوعة من النوادي ذات اهتمام بمجالات متعددة تهم المـواطنة والبيئة والأنشطة المسرحية والثقافية والفنية والصحية وغير ذلك من الأنشطة التي تعد وسائل ناجعة لتحسين جودة التعلمات وملاءمتها للحياة